ندى عثمان تكتب : إعلان الاستنفار العام ضرورة ملحة
لماذا لا تصدر الدولة قرارا بضم الشرطة إلي ميادين القتال؟ ، وقد انفقت في إعدادها وتدريب كوادرها الأموال الطائلة ، ماذا ستقدم تشكيلاتها المتعددة إن لم تحفظ الأمن الداخلي في القري والمدن ؟، وماهو دورها في حماية المواطنيين من التهجير القسري والقتل الجماعي والسلب ؟.
فلتعلن الدولة الاستنفار العام ولتحصر عملها علي اعداد متطلبات إنهاء التمرد الغاشم ، وتهيئة الميدان لإنجاز مهمة تحرير كل شبر من أرض السودان ، وليهب أبناء الشعب ولعمري أنهم علي أهبة الاستعداد ليحققوا أمنهم وامانهم مع القوات المسلحة والمشتركة .
لن تنتهي الحرب بمطالبة المجتمع الدولي القيام بواجباته حيال الشعب السوداني ، ولن تضمد خطابات المنظمات الوطنية والشعبية والرسمية التي قبعت بفعل التجاهل والتآمر في ادراج الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والمؤسسات المختلفة جراح المواطنيين ، ولن يتغير الواقع بتشكيل اللجان واجتماعات التنسيقيات .
الواقع بغيره أبناء الشعب السوداني المتضرر الأول والأخير من كل مايجري وعليه أن يعي ذلك ، أن ينتزع حقه ويسترد أرضه ويستر عرضه بالقوة ، دون أن ينتظر فلنهب جميعا لنحمي بلادنا فالعدو بالداخل وهو الأكثر ضررا ، كما هناك التكالب الخارجي علي ثروات البلاد ، فليخاطب كل منا بذرة الكرامة التي في داخله ويثور لنفسه ،فثورات الشعوب لا تقهر .
الشخص الذي يتعلم من تجارب الآخرين قطعا هو الذكي ، وفي تجربتنا مع الحرب اللعينة انا لم نتعلم حتي من تجاربنا الشخصية ، وظللنا نقع في ذات الخطا ، فر المواطنيين من الخرطوم وعمروا مدينة ود مدني بافتتاح المحال التجارية والمطاعم والمشافي ، فانهار كل شئ وطفقوا يبحثون الامان داخلا وخارجا.
والان انصرفنا إلي إعادة الإعمار دون أن تسحق ونجتث اسباب الدمار والخراب ، أدركوا أرضكم وبلادكم قبل فوات الاوان.
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






