ندى عثمان تكتب : أمن ولاية نهر النيل
ماذا يريد المواطن في ولاية نهر النيل ، المواطن يريد اخراج كل القوات والتشكيلات العسكرية من الولاية ، المواطن يريد أن يحس بالطمأنينة ، وان يسير في الطرقات وأماكن الخدمات دون أن ينتابه شك أنه ربما يطلق عليه الرصاص ، يريد أن يترك أهله طوال اليوم بحثا عن رزقه دون وجل حال خروجهم عن المنزل .
و مطلوبات المواطن هذه من صميم عمل لجنة أمن الولاية وعلي رأسها الوالي ، وهي المهام التي ينتظر أن ينجزها بكفاءة عالية دون غيرها نظرا لأن الولاية أصبحت قبلة أهل السودان الفارين من الحرب في القري والبوادي النائية ، ولولا الحرب ماعرفوها ولولا الامان ماقصدوها .
وقعت احداث مؤلمة في مستشفي عطبرة راح ضحيتها مواطنين أبرياء وخلقت زعزعة وسط المرضي في المنطقة التي دخلوها ينشدون تسكين الالم وعاجل الشفاء ، فأصيبوا بداء الهلع والخوف والرهبة وإن لم يتم بتره سيزحف إلى جسد الولاية وحينها لا ينفع البتر .
وقد تكررت تفلتات التشكيلات العسكرية الموجودة في الولاية لسبب غير معلوم لوجودها ،وبعد كل حادث نطالع بيان من الجهة التي ارتكب منسوبيها الفعل لينفي أن يكون الفاعل فعل فعلته بإيعاز منهم ، ثم يليه بيان لجنة أمن ولاية نهر النيل المبجل ليخبرنا بكل بساطة أن الفعل معزول وليس خلفة دوافع سياسية أو مخطط له.
ونوجه رسالة اهلنا الطيبين اليك السيد الوالي بصورة مباشرة أن المواطن غير معني بالاسباب والمسببات ولا يطلب تبريرات لوجود التشكيلات العسكرية لكنه يريد إخراجها ويريد الأمن والامان ، وهذا ابسط حقوقه ، فقد تحمل وسكت عن قضايا التنمية ونقص الخدمات نظرا للظروف التي تعيشها البلاد وتوجيه طاقات الولاية لتحقيق الهدف الكلي الاسمي وهو تحقيق الامان والسلام في السودان ، لكن قطعا لايعني ذلك أن تركن الولاية عن أمنها الداخلي وبذلك تصبح سببا للفشل في تحقيق المرمي العام ، وتدخل الولاية دائرة الحرب والنزوح والوجع اللامتناهي ،،،
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






