ندى عثمان تكتب : جنوب السودان مصالح مشتركة وتعامل ضبابي
أختتمت اليوم زيارة وزير خارجية دولة جنوب السودان إلي البلادو التي استمرت لثلاث ايام التقي خلالها رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء وعدد من المسؤولين التنفيذيين في الدولة .
والسؤال الذي يطرح نفسه الان هل تغير موقف متعاوني دولة جنوب السودان مع المليشيا ؟ وهل ستكف عن غض الطرف عن دخول شحنات الأسلحة إلي السودان ؟ وهل ستقوم بطرد الاوباش من أراضيها ؟ وهل تستطيع الحكومة في الجنوب قطع يد الفاسدين وايقاظ ضمائرهم ؟ وهل يمكنها تنفيذ ماتم الاتفاق عليه دون الرضوخ للتدخلات الخارجية ؟
يبدو علي ملامح الوزير ماندي سمايا الارتياح والرضا بمظان أن الزيارة حققت النتائج المرجوه منها وأنه والوفد المرافق له حققا مكاسب تتعلق بالجالية الكبيرة لدولتهم في الأراضي السودانية بدليل تركيزه علي موضوع أبناء دولة الجنوب رغم احتواء البيان علي ذات الفقرات .
ظل السودان يعامل ابناء الجنوب ومنذ الانفصال في العام 2011م كأنهم أبناءه ، وظلوا يقيمون دون المساس بممتلكاتهم أو أعراضهم أو ادميتهم ، كما مد يد العون للراغبين في العودة الطوعية إلي بلادهم أو اللذين فضلوا البقاء في معسكرات علي الحدود وحتي اللذين عادوا من جديد بفعل ويلات الحرب في بلادهم .
ودولة جنوب السودان ممثلة في أكثرية سياسيها وضعت يدها علي يد المليشيا المتمردة وسمحت لها بإقامة المشافي ونقل التشوين والعتاد العسكري إلي السودان ، وفتحت ابواب فنادقها لاستقبال منسوبي وقادة المليشيا التي ازاقت السودان ويلات الحرب ،وفضل الضالعون مع المليشيا ازاقة السودان مرائر الحرب التي يتجرعون كؤسها ليل نهار مذ أن فضلوا الانفصال ، وذلك مقابل حفنة من الأموال لم يراعوا فيها مصلحة شعبهم المكلوم .
اري انه آن الأوان أن يراجع السودان سياسته الخارجية تجاه كافة الدول ، وان يجعل مصلحة البلاد دون مواربة هي الفيصل في إستمرار علاقاته مع الدول من عدمها ، مواقف الدول إبان فترة الحرب كشفت عن نوايا وحقائق تلك الدول تجاه السودان مايحتم عليه معاملتها بالمثل ، الشعب بذل مابذل وينتظر أن تحقق الدوله طموحة في تعزيز سيادتها وتحقيق مصالح ورفاهية المواطن .
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






