آمنه السيدح : تكتب شكرا مصر
تنظير
طبعا شكرا مصر، وشكرا جزيلا وكثيرا، ولا أظن أن ما قامت به مصر تجاه الشعب السوداني أو حكومته تنتظر عليه الشكر والثناء، لانها قامت بذلك من باب الاخوة الصادقة بين الأشقاء، ضف إلى ذلك أن الحكومة المصرية وأجهزتها المختلفة تعلم جيدا أن السودان يمثل عمقها الأمني، وان ما يحدث فيه يمكن أن يهدد أمنها القومي، وكان بإمكانها قفل حدودها والتعامل مع السودانيين بطرق التعامل مع اللاجئين الا أنها استقبلتهم بصدر مفتوح وكما ذكرت في مقال سابق قدمت لهم الورود وهي تتبسم، لم تفتح قط معسكرات للاجئين بل دخلوا إلى مصر آمنين، وقدمت لهم كل ما يحتاجونه من امن ومعيشة طيبة، في الوقت الذي تنكرت فيه بعض الدول للشعب السوداني وسدت كل منافذ الدخول إليها بالشروط التي جعلت تضعها هنا وهناك، ولعل هذا ما جعل نفر كريم من أبناء الشعب السوداني يخرجوا في مسيرة جماهيرية كبرى ليقولوا شكرا مصر بترتيب ورعاية رابطة الشعوب برئاسة اللواء عمر نمر، وأعتقد أن ذلك قليل عليها لأنها وقفت مع السودان في هذه الحرب مواقف مشرفة منذ بدايتها ولم تتوقف يوما عن دعم السودان حتى في المحافل الدولية.
سادتي دائما ما اردد أن مصر لن يكون لها دورا سالب في السودان وان من يدعون ويشككون في الدور المصري تجاه السودان لا يسعون لحل الازمات لأن مصر يمكن أن تدل السودان على الاتجاه الصحيح، ولنقل سادتي أن لمصر مصالح في السودان، ماذا في ذلك؟ فالسودان أيضا تربطه مصالح معها، وكل دول العالم تتحرك نحو مصالحها، وليعلم الجميع أن أهم مصلحة لمصر في السودان هي استقراره لانه يمثل عمق أمنها القومي.
المهم الان يجب أن يعيد السودان شكر مصر مرة اخرى لأنها اول دولة أعلنت رفضها الاعتراف بالحكومة الموازية لأنها تعلم أن هذه الحكومة يمكن أن تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
فالتحية لمصر حكومة وشعبا وهي تدعم السودان وتقف إلى جانبه في كل المنظمات الدولية والإقليمية.
وتاني شكرا مصر.
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






