عقيد ركن بدرالدين الفاضل يكتب : أم الاشباح وغول الافصاح عن الاعلام العسكرى
أم
مدير إدارة الإعلام العسكري
لكى لاتتبصر فينا البصيرة ام الاشباح بدون بصيرة ولا يتغوط فينا غول الافصاح دون جريرة ولكى لايطلب احد الحليب من ثور المصارعة ننقل للعارفين ادعاءا من غير العارفين ( ان الاعلام العسكرى هو احد الفروع المتخصصة الذى يركز على تغطية الشئون العسكرية والامنية ويهدف إلى نقل صورة القوات المسلحة وانشطتها للجمهور مع الحفاظ على الامن الوطنى ومصالح الدولة العليا ، ويلعب دورا بارزا فى تعزيز الروح المعنوية داخل الجيش ، ويعمل على بناء الثقة بين المؤسسة العسكرية والمواطنين ،كذلك ابراز جهود الجنود وتضحياتهم التى يقدمونها لحماية الوطن واهم مجالات عمله هو: التغطية الاخبارية للعمليات العسكرية مع مراعاة شروط الامن المعلوماتى
كذلك تغطية التدريبات والمناورات العسكرية ، ونشر بيانات القوات المسلحة كذلك انتاج الافلام الوثائقية والتاريخية للمعارك وتسليط الضوء على بطولات الجنود وابراز تاريخ الجيش ثم يعمل الاعلام العسكرى داخل المجتمع العسكرى فى انتاج المجلات والنشرات الداخلية للعسكريين عبر قنوات الاتصال الخاصة لتعزيز الانتماء والولاء داخل المؤسسة ، واخيرا إنشاء حسابات رسمية لنشر المحتوى الرقمى المرئى الذى يحمل الرسالة الرسمية وفق تنسيق دقيق مع العمليات النفسية على المستوى الاستراتيجى .) . انتهى التعريف ومجالات عمل الاعلام العسكرى
وآلان نلتفت إلى اى ام للاشباح أو اى غول اراد الافصاح ولم يفلح إذ يطلب الحليب من الثور بهتر الكلام ويجافى الطبيعة الفطرية للاشياء
نقول من اراد ان يطالب الاعلام العسكرى فاليطلب وفق منفستو العمل الذى اوردناه محصورا بين القوسين وهو ليس نجرا اخضرا من افكارنا انما هو الوصف الوظيفى المنصوص عليه فى الاصطلاح العلمى والعالمى والذى اثبت ابتداءا ان الاعلام العسكرى هو فرع متخصص من الاعلام وليس اصل للاعلام الرسمى وهنا نشير بالقول الشاهق اين كنتم يا منسوبى الاعلام الوطنى يا مدعى الوطنية حين اختطف الاعلام الرسمى للدولة من رفقاء لكم وناشطين وتحول التلفزيون القومى الى منبر يفتك بممسكات الدولة ويساء للقوات المسلحة وقادتها عبره و ابتلع اكثركم لسانه وقتها خشية بطش السلطة ولم تحاسبوا اعلام الدولة الذى ضل وانحدر إلى جهة العدو وانتم تنظرون وتباركون .
الم يرد فيما اوردنا أن الاعلام العسكرى يركز على تغطية الشئون العسكرية فاى شئون عسكرية تعلمونها ولم نعلمها لم تتم تغطيتها ؟ وهنا قيد منصوص عليه على الا تؤثر تلك التغطية فى عامل الامن! وهل تدرك ام الاشباح ام غولها القولى الافصاح محددات الامن أكثر من المختصين وقد فصل المشترط شرطه قائلا: نقل صورة القوات المسلحة وانشطتها للجمهور مع الحفاظ على الامن الوطنى ومصالح الدولة العليا ،فهل تدافع الشباب إلى صفوف القوات المسلحة أو للاستنفار وهم لايعلمون عن الجيش صورة ولارسما ؟؟ من نفخ فى قلوبهم فتدافعوا محبة وحماسا اتدافعوا نحو مجهول ام ان هنالك رؤية صنعت محتوى شحز الهمم والهب الحماس ؟
ثم وصف الواصف للوصف الوظيفى قائلا: ويلعب الاعلام العسكرى دورا بارزا فى تعزيز الروح المعنوية فنقول وهل يستطيع احد أن يقول ان القوات المسلحة قاتلت والتحمت واستبسلت بدون روح معنوية ؟ كذب من يحاول تجريد القوات المسلحة من روحها المعنوية لان الأثر يدل على المسير وبطولات وانجازات تملأ الاسفير تدل على الروح المعنوية التى يعترف بها الوزير والغفير ولاينكرها إلا عارى من الفكر وجهلول حقير
فهل الروح المعنوية العالية بالشواهد هى ضرب رمل أم تنجيم ؟ بل هى نتاج لعمل مضنى تراكمى للاعلام العسكرى فيه العمل الخفى الكثير او كما قال بناء الثقة بين القوات المسلحة والمواطنين فكيف ترى ام الاشباح أو غولها الوسواسى الافصاح التفاف الشعب حول الجيش هل ترى قادة الجيش قد سحروا الشعب عند ام بتارى وسقوا الشعب السحر بخلطه بمياه النيل ؟ إذ لايمكن ان يلتف الشعب حول الجيش الا باحد السحرين حسب ماترى البصيرة ام الاشباح اما سحر الاعلام العسكرى او سحر الامبتارى.
والتضحيات المبذولة هل جهل الشعب حجمها ام ان هنالك جهود ممتدة نقلت للشارع ما كان يدور بعيدا فى الجبهة عبر كاميرات وبرامج انجزت فى التسعينيات الهمت الناس وحشدتهم نحو معارك البقاء أو الفناء ولازالت باثواب تتناسب مع الانتقالات التاريخية ، ثم بالنظر الى مجالات عمل الاعلام العسكرى التى حددها المنظر هل اورد فيها واجب نشر بيانات القوات المسلحة ام نص على واجب اصدار بيانات القوات المسلحة ؟؟؟
فيا ايتها البصيرة ام الاشباح (والله صحى) فالتعلمى انك ضللت الطريق إلى بوابة الاعلام العسكرى ربما قادك (ابلمبة) الإثارة الصحفية لان الاعلام العسكرى ليس جهة تصدر البيانات انما هو جهة تتبنى نشر مايصدر من الجهات الرسمية المخولة باستصدار البيانات الرسمية
ربما يسبق(غول) الافصاح ام الاشباح بالاشارة المتعجلة إلى مجال عمل للاعلام العسكرى ورد فى التعريف وهو التواصل الاجتماعي والرقمى بانشاء الحسابات الرسمية للمؤسسة العسكرية ونشر المحتوى المرئى والتفاعلى ربما ظن الغول الدعائى الافصاحى لام الاشباح أن هذا مجال يشئ بمنقصة فى الاداء فنقول ردا جميلا وهل ظن من ظن ان الاعلام العسكرى يمكن ان ينحدر إلى مزالق الهدر والهتر والالهاء والاثارة عبر منصاته الرسمية ويخلع عنه ازار المسؤلية الاخلاقية و يشوه ملامح صورته الذهنية ويلاحق تفاهات الاعلام الشعوبى العالمى عبر منصات السوشال ميديا وبصفته الاعتبارية ؟!!!! هل يملك من يشير إلى الاعلام العسكرى احصائيات عن عدد المواقع والقنوات والصفحات التى يديرها القطاع الرسمى للاعلام العسكرى ؟ وهل تعلم ام الاشباح كل الذى يدور فى العالم الافتراضى ام ان لديها قدرة على قياسات الأثر والتاثير لتبنى على علمية نشك فى توفرها لدى الكثيرين من ( ناهقى ) المنصات الناشئة فى زمن التفاهة
وهل تدرى البصيرة أم الاشباح وغولها القولى للافصاح شيئا عن العمليات النفسية الاستراتيجية اوتدرى عن مستويات التنسيق الكائنة ؟ اوتدرى شيئا عن التوقع الاستراتيجى وتاثيرات ذلك على التهيئة النفسية للشعب وتجهيز المسرح للمفاجاءة الاستراتيجية ؟ ( والله صحى) .
عندما يحاول احدهم تكرار تجربة مع ( هيكل) وتنقصة المعلومات يطلب الحليب من ثور الحلبة على قارعة الشاشات هكذا ( والله صحى) .
معركة_الحسم
جيشواحدشعب_واحد
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






