ندى عثمان تكتب : تشاد والامعان في العداء
رفضت المحسوبة علي انها (جاره) دولة تشاد أن يجلس ثلاثة عشر ألف من الطلاب السودانيين لأداء امتحانات الشهادة السودانية علي أرضها التي لجأوا إليها بعيد الحرب متوسمين الخير وحسن الجوار ومادروا أن ظنهم في غير محله .
ناصبت تشاد السودان العداء وفتحت مطاراتها لنقل العتاد والزاد تناصر المليشيا الغاشمة وتضرب عرض الحائط بكل مواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية والإقليمية بضيف أفق انساها المصالح المشتركة والتداخل القبلي والتصاهر والافريقانية ومفاهيم الأمن الاستراتيجي .
باءت كل جهود السودانيين الرسمية والشعبية في إقناع دبي الابن أن يدع الصغار يؤدون الامتحانات في رحلتهم العسيرة لتحقيق طموحهم وبعث الامل في نفوس الأسر إمعانا منه في تصنيف انواع العداء والمجاهرة بالتخلي عن واجبه تجاه اللاجئين بزرائع لاتعدو أن تكون سوي أداة لإدارة ظهره للعلاقة مع السودان .
خاسر انت يادبي فالرهان إن ( لم تكن تعلم) علي مواقف الدول منك الان منقوص فهي تتكئ علي تحقيق مصالحها الآنية وان لم تجدها غدا ستدير وجهها اليك بل وتناصبك العداء وتسلبك كل شئ كما فعلت الان بسلبها إرادتك وسيادة دولتك وحصرتك في منصة لإطلاق الطائرات علي السودان ومطار تشوين للعدو وفاعل للشر غدا تريك ونري فيك افاعيل السياسة السوداء بما اغترفت يداك .
ابناء السودان صامدون وقادرون علي تجاوز كل الصعاب منذ بواكير التاريخ وحتي الحرب الحالية التي خاضوها مقابل القوة الغاشمة عتاة تملئهم غيرة وشجاعة وبسالة وإصرار علي بقاء السودان مستقلا حرا ..وبعد ثلاث اشهر سيجلس هؤلاء اللذين منعتهم لأداء نفس الامتحان بعزيمة اكبر وقوة دفع أكثر لأن يكونوا ويكون السودان فوق هامات العالم فانتظر كسب حفدة الاسود وبذرة العلماء ..والتأخير في ثقافتنا الإسلامية والشعبية خير ونحن نتطلع أن تعود علينا تجربة الحرب بالخير الوفير وتحدد مسارات حياتنا إلي العلا موقعنا الطبيعي .
الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






