صناعة الفرح في زمن الحرب
الزمان جمعة مباركة بالفعل
المكان دار السودانيين
المناسبة توفيق راسين في الحلال
المبادر خيرنا واصل
ندي عثمان
علي غير موعد ودون اتصالات وسهر الم البعاد ساقت الأقدار كرها (علي) وبفعل الحرب أن يغادر بلاده الشقيقة سوريا مع اسرته إلي السودان منذ أعوام خلت واستقروا بالعاصمة الخرطوم لكن امتدت كذلك الأيدي الآثمة لتعكر صفو ارض ملتقي النيلين .. ولذات سبب الحرب اللعينة غادرت ايمان العاصمة من نزوح إلي نزوح حتي وصلت مدينة بورتسودان .
اللقاء
سكن علي وإيمان في دار إيواء مركز شباب سلبونا علي شاطئ البحر يغسلون أحزانهم صبحا ومساء باستنشاف عليل نسيمه ..ويتقاسمون اللقمة بحكم الجوار واحيانا بحكم وحدة المصدر (المعونات الإنسانية) وتعارفا باستطالة مدة النزوح وتعلقت أرواحهم وآمالهم بأن يصبح كل منهما ملاذ للآخر .
الأسرة
لاحظت والدة ايمان الود المتبادل ولاتخفي علي الام عادة مكنونات ابنتها فتضجرت أن الزمان لايسمح والامكانيات والمكان فسكتت الصغيره وفي القلب حسره ..وتاه (علي) يبحث عن إجابات كيف يوفق وضعه ؟ اين يجد مايقنع به أسرة ايمان ؟ واي ذنب جناه حتي يمتطي عصا الترحال ؟ بل كيف يلم شتات نفسه والحب يسكن مسامه؟
الزهراء
فاطمه الزهراء أحدي إشراقات الزمن العصيب صبيه مليحه نذرت نفسها لخدمة المجتمع تتنقل بين الخيرين والمحتاجين تسد الرمق توفر الضل تعالج وتسعي بمبادرة (خيرنا واصل) في كل حدب وصوب مبتسمه ..عرفت فاطمه الخبر في أحدي زياراتها لمراكز الايواء تلقفت القفاز وجندت نفسها واللذين اختصهم الله بقضاء حوائج الناس لاتمام مراسم زواج علي وإيمان .
شيله وحنه
أقنعت فاطمه الاسره بإتمام الزواج وجلبت العطور والبخور والملابس والحناء وصنعت بمركز الايواء دارا للفرح بعاداتناالسودانية ..الشيله ..دق الريحه ..حنة العروس .حنة العريس ضج المكان بمراسم كاملة ..
التمام
ومساء أمس جرت مراسم عقد زواج علي وفاطمه في لوحة بهية تنم عن أصالة وتفرد الشعب السوداني وحبه للبعض ..غني بلال موسي ووهبه اركويت ورقصت حسان السودان من كل الولايات فهن اخوات ايمان وبنات عمومتها اللاتي التقتهن بعد الحرب ولم يتواني الشباب لأن (علي) شقيق الكل وابن الكبار وعم الصغار وتقاطرت جموع من داعمي المبادرة من الصحفيين والرسميين يهنئؤن العروسين وأهل المركز واختهم فاطمه الزهراء .

الشرطة السودانية تحتفي بعيدها الحادي والسبعون في بورتسودان
بورتسودان : كل نيوز نظمت الشرطة السودانية احتفالا بالعيد الحادي والسبعون للشرطة السودانية …






